Header Ads

آخر الأخبار

شباب الأردن يلاقي الوحدات.. والحسين إربد يستقبل اليرموك



صدى المواطن

تتواصل اليوم منافسات الجولة 13 من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، حيث يشهد ستاد الحسن عند الساعة 3 عصرا لقاء الحسين إربد "11 نقطة" واليرموك "5 نقاط"، فيما يشهد ستاد عمان عند الساعة 5.30 مساء اللقاء الأكثر أهمية ويجمع بين شباب الأردن "19 نقطة" والوحدات "27 نقطة".
شباب الأردن * الوحدات
يدخل فريق الوحدات في امتحان صعب عندما يواجه منافسه شباب الأردن في مباراة مهمة للطرفين، حيث يدرك الوحدات أن الفوز يمثل طريقه الوحيد لأرضاء جماهيره ورد اعتبارها بعد الخسارة والخروج من الكأس على يد شباب الأردن، الذي يتطلع لتأكيد تفوقه وإعادة الكرة من جديد، ومن هنا من المتوقع أن تأتي المباراة في غاية الاثارة ويغلب عليها طابع الحماس والتحدي وأثبات الذات.
الفوارق الفنية والخبرة قد تمنح الوحدات الأفضلية عن الشباب، الذي يتميز بخاصة الحماس والروح المعنوية وحيوية لاعبيه الشباب، ففي الوقت الذي يسعى فيه الوحدات لتحقيق الفوز لرد الاعتبار ومواصلة الصدارة، يأمل شباب الأردن مواصلة عروضه القوية ونتائجه الملفتة بحيوية شبابه وحنكة مدربه عيسى الترك، الذي يعرف كل صغيرة وكبيرة عن الوحدات.
الوحدات يمتلك قوة هجومية ضاربة تتمثل بوجود حمزة الدردور ومن خلفه عبدالله ذيب وفهد اليوسف ويزن ثلجي، وهذا ما يعطي الفريق القدرة على التنويع في حلوله الفنية والبحث عن الامساك بزمام الأمور في منطقة الوسط، من خلال قدرات رجائي عايد واحمد الياس المدعمين بإنطلاقات محمد الدميري واحسان حداد من الأطراف، بما يضمن توفير الخيارات اللازمة أمام المهاجمين للوصول لمرمى حارس الشباب رشيد رفيد.
وعلى الطرف الأخر يميل فريق شباب الأردن إلى فرض ايقاعه في وسط الميدان ومجاراة خصمه في البناء والدفاع، بشكل يضمن التوازن بين خطوط لعبه، في الوقت الذي يمتاز فيه لاعبو الشباب بالقيام بعمليات هجومية سريعة ومنظمة، من خلال تحركات احمد ياسر ومحمد الرازم وخالد أبو رياش ولؤي عمران، لتوصيل الكرات لثنائي الهجوم زيد أبوعابد والمحترف كبالينجو، مستمدين الثقة التي قد يمنحها لهم لاعبو الخط الخلفي براء مرعي واحمد الصغير وورد البري ومصطفى كمال في الذود عن مرمى الحارس رشيد رفيد.
الحسين * اليرموك
تحمل المواجهة أهمية قصوى بين الفريقين، مع تشابه الظروف والطموحات بينهما، ويبقى الفوز هدفا مشتركا ومطلبا ملحا، ويسعى الحسين لرد اعتبار خسارة الذهاب، فيما يحاول اليرموك تجاوز آثار الخسارة الماضية أمام الفيصلي وتحقيق انطلاقة جديدة في طريق سعيه للابتعاد عن شبح الهبوط.
فنيا تبدو كفة الحسين هي الأرجح، ويعول على الانطلاق من السيطرة على منطقة العمليات بوجود توريه إلى جانب سمير رجا ومحمد العلاونة وأحمد أبوكبير، بهدف تنويع الحلول وفق حيوية تهدف إلى التواصل مع رباعي الدفاع، والامتداد نحو مواقع اليرموك الخلفية بهجوم منوع تبرز قوته في الأطراف، بهدف إيصال الكرات النموذجية نحو محمد زينو ونهار الشديفات.
بدوره يعلم اليرموك مساعي خصمه جيدا، لذلك سيلجأ الى تشييد منظومة دفاعية قوية، يدرك فيها مديره الفني أهمية الثبات بالخط الخلفي بوجود احمد ابوحلاوة وابراهيم السقار بالعمق الدفاعي أمام الحارس مالك شلبية، وينضم إليهما ثنائي الجنب عبدالاله الحناحنة وحسين زياد، ومن أمامهما هذال السرحان بهدف تشييد جدار دفاعي قوي، يعطي الثقة والقدرة لرجال العمليات قيس العتيبي وفارس غطاشة ويوسف السموعي على مراقبة مفاتيح لعب الحسين، والانطلاق بمحاولات هجومية جريئة بهدف تمويل ثنائي المقدمة ماركوس وايهاب محمد وكلاهما يجيد لسع الشباك، وهذا من شأنه وضع الخط الخلفي بالحسين على المحك.

ليست هناك تعليقات