Header Ads

آخر الأخبار

تعادل ايجابي للرمثا مع العقبة و‘‘سلبي‘‘ بين الأهلي وذات راس



صدى المواطن

فرض التعادل الايجابي 2-2، نفسه على نتيجة لقاء فريق الرمثا ومضيفه فريق العقبة، في المباراة التي جرت أمس على ستاد تطوير العقبة، ضمن مباريات الجولة 13 من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم.
وبذلك يرفع الرمثا رصيده إلى 28 نقطة، منفردا بصدارة الترتيب مؤقتا وبفارق نقطة عن الوحدات الذي يواجه شباب الأردن اليوم، فيما رفع فريق العقبة رصيده إلى 9 نقاط مشاركا لفريق البقعة الذي سيلعب غدا السبت مع فريق المنشية.
وعلى ستاد عمان الدولي تواصل الشراكة بين فريقي الأهلي وذات راس إثر تعادلهما 0-0، ليصبح رصيد كلا منهما 15 نقطة.
العقبة 2 الرمثا 2
بدأ الرمثا المباراة مهاجما على عكس فريق العقبة الذي حاول امتصاص هجمات الضيوف، وبدأت هجمات الرمثا بكرة ارضية زاحفة سددها مصعب اللحام وأبعدها حارس العقبة الخلايلة على حساب ركنية، وحاول العقبة الامتداد للأمام عن طريق الميمنة ونجح احمد العرسان بتمرير أكثر من كرة أمام المرمى لكن دفاعات الرمثا كانت حاضرة، وجاءت أول كرات العقبة الخطرة من خلال الكرة العرضية التي ارسلها احمد أبو نجيلة حاول مدافع الرمثا أبو زريق ابعادها وتابعت طريقها فوق المرمى.
وانحصر اللعب بعد ذلك في وسط الملعب، لكن جاءت صحوة العقبة بعد الدقيقة 20، بعد أن ارسل العرسان كرة من الميمنة أمام المرمى ابعدها الشطناوي على حساب ركنية قبل وصول مهاجمي العقبة، رد عليه مصعب اللحام بكرة ثابته احدثت دربكة أمام مرمى العقبة ابعدها الدفاع، وتبادل الدوني وشوكان الكرة لكن الأخير سدد بأحضان الخلايلة حارس العقبة، وعند الدقيقة 36 تلاعب ظهير الرمثا احمدعبدالحليم بمدافعي العقبة من الميمنة وسدد كرة قوية ارتطمت بيد احمد القماز احتسبها الحكم مالك ابو جودة ركلة جزاء نفذها محمد شوكان بنجاح في مرمى العقبة هدف التقدم للرمثا.
وشن العقبة هجمة سريعة من الميمنة عن طريق احمد العرسان الذي تعرض للعرقلة من قبل عدنان عدوس، نفذها المحترف فوكاسوفتش ارضية زاحفة ابعدها الشطناوي حارس الرمثا لكن تابعها احمد أبو نجيلة بالمرمى هدف التعادل لفريقه عند الدقيقة 41.
وعاد احمد العرسان، ومن كرة ركنية ارسلها أمام المرمى تابعها عدي خضر بجانب القائم الأيمن لمرمى الرمثا، ونجح ربيع البريجي من استلام كرة من المنتصف وتقدم بها ومن خارج منطقة الجزاء كرة "قوسية" سكنت بالزاوية اليمنى لحارس الرمثا الشطناوي هدف التقدم لفريق العقبة عند الدقيقة 45 +2، وحاول الرمثا انقاذ الموقف فحقق مراده، حينما سدد احمد عبدالحليم الكرة "الثابتة" ارضية زاحفة من خارج المنطقة ابعدها الخلايلة لكن تابعها مهاجم الرمثا احمد الدوني داخل الشباك عند الدقيقة 45+ 5 هدف التعادل للرمثا، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 2-2.
"بدون تغيير"
ابقى الرمثا على رغبته الهجومية المصحوبة بآمال التهديف مع بداية الحصة الثانية، وتناوب عدوس والسباح واللحام على تدوير الحلول والاختراق النشط من الاطراف، بغية ايصال الكرات صوب شوكان والدوني، والأخيران كان لهما حضور خطر عندما وضع شوكان الكرة أمام الدوني إلا أن الخلايلة "تعملق" وابعد الكرة.
وتناوب السباح وعبد الحليم على الاختراق من الاطراف وسط استبسال من مشعل وجونيور وابو نجيلة، ليظهر تألق حارس المرمى الخلايلة في ابعاد كرة عبد الحليم، التي تهادت أمام عدوس وحضرها إلى الدوني لتنشق الأرض وتخرج بمشعل الذي ابعد الكرة إلى ركنية، ليرد العقبة بهجمات وفق لمسات ربيع البريجي وأحمد العرسان ومحمد الحسنات وفوكاسوفتش خلف عدي القرا في كرات افتقدت اللمسة الاخيرة أمام مرمى الشطناوي.
ورد اللحام بإختراق من الميسرة ووضع كرة زاحفة أمام مرمى الخلايلة، ولكن شوكان سددها بالعلالي، وجاءت مناورات العقبة بتسديدة فوكاسوفتش التي مرت بجوار مرمى الشطناوي، وجاءت حوارات المدربين ليشرك العقبة خالد العسولي واحمد ابو جادو ومحمد الصانوري، بدلا من الحسنات وفوكاسوفتش ومشعل "المصاب"، ورد الرمثا بأوراق عبدالله ابو زيتون ويوسف ذودان بدلا من شوكان وعدوس، ورمى الرمثا بثقله في ملعب العقبة، إلا أن تألق حارس المرمى الخلايلة فوت على الرمثا فرصة الدوني وتسديدة عبد الحليم لتمر الدقائق نحو النهاية بتعادل الفريقين بنتيجة 2-2.
الأهلي 0 ذات راس 0
أشعل لاعب ذات راس رضا العزوفي فتيل الإثارة بوقت مبكر من المباراة، عندما استثمر الكرة التي وصلته داخل المنطقة وسددها قوية ردها حارس الأهلي محمد خاطر في الوقت المناسب، ليأتي الرد سريعا من خلال الكرة الثابتة التي أرسلها عبيدة السمرية وارتقى لها عادل هماني وسددها رأسية ارتفعت عن عارضة حارس ذات راس أنس طريف.
البداية القوية التي لجأ اليها لاعبو الفريقين، اوحت بنواياهم الهجومية وقدرتهم بالوصول نحو المرميين، وهذا ما حصل خلال المجريات التي شهدت سيطرة متبادلة وسيلا من الهجمات التي كان محورها لاعبو الوسط في الفريقين، الذين بذلوا جهدا وافرا في تأمين الكرات نحو المقدمة، وفي عمليات المساندة للتخفيف على المدافعين، حيث ركز الأهلي على يزن دهشان وعبيدة السمرية ومحمود شكت ومحمود موافي وموسى الزعبي في رسم الهجمات المنوعة ومحاولة ايجاد المنافذ التي تسهل من مهمتهم في تأمين المهاجم محمود وادي بالكرات، وخصوصا الكرات العرضية، واللجوء ايضا إلى المناولات القصيرة لزعزعة عمق دفاع الفريق المنافس، ما منح الفريق الأفضلية النسبية في السيطرة على منطقة المناورة وتهديد مرمى الحارس طريف وهذه المرة عن طريق سليم عبيد الذي سدد كرة رأسية جاورت القائم بقليل.
فريق ذات رأس لجأ الى تشديد جبهته الدفاعية والانطلاق بهجمات مضادة عن طريق نبيل أبو علي وعمر الشلوح وأنس حجة ومحمد طلعت، فيما بقي رضا العزوفي في المقدمة لمشاكسة المدافعين واستغلال الكرات الساقطة داخل المنطقة، وفي واحدة من هذه المحاولات سدد محمد طلعت كرة من داخل المنطقة اخرجها الدفاع قبل ان تعبر المرمى.
هدوء ومحاولات
وانخفض مستوى الفريقين في الحصة الثانية بعد أن دارت الكرة كثيرا في وسط الميدان وما صاحب ذلك من تمريرات وتسديدات طائشة، خففت من الخطورة على مرمى الحارسين، باستثناء بعض المحاولات الأهلاوية التي اقلقت دفاعات ذات راس، فبعد الكرة القوية التي سددها عبيدة من داخل المنطقة وارتفعت عن العارضة، اضاع محمود موافي فرصة التسجيل عندما سدد كرة قوية انحرفت قليلا عن القائم الأيسر، قبل ان يرد محمد طلعت على هذه المحاولات من خلال الكرة التي وصلته داخل المنطقة وارسلها ضعيفة ابعدها الحارس وبمعاونة الدفاع على حساب ركنية، وعاد طلعت وواجه المرمى لوحده وسدد كرة قوية تألق الحارس خاطر بابعادها.
مدربا الفريقين لجأ إلى الأوراق البديلة لتعزيز المحاولات الهجومية التي كثرت في الدقائق الأخيرة والتي تركزت على المناولات الطويلة ومن إحدى هذه المناولات وصلت الكرة إلى البديل محمد بلح الذي سددها بعنف فوق عارضة حارس ذات راس طريف، ليطلق بعدها الحكم صافرة النهاية بالتعادل السلبي.

ليست هناك تعليقات