"نقابة الصحفيين" يحمل الدول العربية والإسلامية الدم الفلسطيني
صدى المواطن
حمل مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين، الدول العربية والإسلامية وجامعتها ومنظماتها، الدم الفلسطيني الذي يراق على أيدي الاحتلال الإسرائيلي الإجرامي البشع، والذي ما كان له أن يصل إلى هذا الحد من الإجرام والاستخفاف بالعالم لولا الخضوع العالمي؛ دوله وأممه المتحدة ومجلس أمنه، للمنطق الصهيوني الذي تحميه أميركا وهي اليوم تظهر وجهها القبيح بصورة لا تحتمل المدارة والتأويل.
وأكد المجلس، أن دم الشهداء والجرحى في فلسطين اليوم وهم يقاومون قرار أميركا نقل سفارتها للقدس ويستذكرون النكبة، دم زكي نضالي يكشف حجم الضعف العربي والهوان الذي بلغته الأمتان العربية والإسلامية وتخاذل دول العالم، الذي نفترض أنه حر، في وقف آلة القتل الإسرائيلية والأميركية وتعيد حقوق الشعب الفلسطيني.
ومن جهتها، أكدت لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين، أن يوم الرابع عشر من شهر أيار (مايو) الحالي، يعد صفحة سوداء من تاريخ النكبة الفلسطينية، وذلك مع قرار الإدارة الأميركية افتتاح السفارة الأميركية في القدس.
وأضافت اللجنة، في بيان صحفي، اليوم الاثنين، أن القضية الفلسطينية دخلت منعطفاً خطراً يتمثل في إقدام إدارة ترامب على تنفيذ وعدها بافتتاح السفارة الأميركية في القدس، مؤكدة أن مدينة القدس ستبقى عاصمة فلسطين الأبدية رغم القرار الأميركي الجبان الذي يدعم غطرسة الاحتلال ويسانده في المجالات كافة وعلى جميع الصعد.
واعتبرت اللجنة، أن على الدول العربية والإسلامية الوقوف صفاً واحداً في ظل ذلك القرار الذي سيطبق اليوم وسيعد يوماً مشؤوماً في تاريخ القضية الفلسطينية يضاف إلى نكبة فلسطين.
وأكدت اللجنة أن مقاومة الاحتلال هي الخيار الأوحد الذي يمثل وجهة نظر الشعب الفلسطيني في استعادة أراضيه، مشيرة إلى أن المفاوضات العبثية لن تعيد الأرض المسلوبة.
وحيت اللجنة جماهير الشعب الفلسطيني البطل التي أثبتت بدماء الشهداء أن مدينة القدس هي عاصمة فلسطين وأن المقاومة هي عنوان المرحلة في مواجهة الاحتلال.
وأكد المجلس، أن دم الشهداء والجرحى في فلسطين اليوم وهم يقاومون قرار أميركا نقل سفارتها للقدس ويستذكرون النكبة، دم زكي نضالي يكشف حجم الضعف العربي والهوان الذي بلغته الأمتان العربية والإسلامية وتخاذل دول العالم، الذي نفترض أنه حر، في وقف آلة القتل الإسرائيلية والأميركية وتعيد حقوق الشعب الفلسطيني.
ومن جهتها، أكدت لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين، أن يوم الرابع عشر من شهر أيار (مايو) الحالي، يعد صفحة سوداء من تاريخ النكبة الفلسطينية، وذلك مع قرار الإدارة الأميركية افتتاح السفارة الأميركية في القدس.
وأضافت اللجنة، في بيان صحفي، اليوم الاثنين، أن القضية الفلسطينية دخلت منعطفاً خطراً يتمثل في إقدام إدارة ترامب على تنفيذ وعدها بافتتاح السفارة الأميركية في القدس، مؤكدة أن مدينة القدس ستبقى عاصمة فلسطين الأبدية رغم القرار الأميركي الجبان الذي يدعم غطرسة الاحتلال ويسانده في المجالات كافة وعلى جميع الصعد.
واعتبرت اللجنة، أن على الدول العربية والإسلامية الوقوف صفاً واحداً في ظل ذلك القرار الذي سيطبق اليوم وسيعد يوماً مشؤوماً في تاريخ القضية الفلسطينية يضاف إلى نكبة فلسطين.
وأكدت اللجنة أن مقاومة الاحتلال هي الخيار الأوحد الذي يمثل وجهة نظر الشعب الفلسطيني في استعادة أراضيه، مشيرة إلى أن المفاوضات العبثية لن تعيد الأرض المسلوبة.
وحيت اللجنة جماهير الشعب الفلسطيني البطل التي أثبتت بدماء الشهداء أن مدينة القدس هي عاصمة فلسطين وأن المقاومة هي عنوان المرحلة في مواجهة الاحتلال.

ليست هناك تعليقات