Header Ads

آخر الأخبار

مسافرون تتقطع بهم السبل في جورجيا..وجو جورجيا جاهزة لتقديم العون



صدى المواطن
يقولون في الموروث الشعبي اعط الخبز لخبازه حتى اكل نصه..وينطبق هذا القول على التجربة التي خاضها رجل الاعمال حامد عوض غي فتح سوق جورجيا السياحي اما المواطنين الاردنيين وباسعار  في متناول الجميع.

حامد عوض كان الخباز الماهر الذي اعد وهيأ بيت النار لينضج خبزه شهيا ويتلذذ به المسافرون الى جورجيا عبر شركته جو جورجيا فكانت اشادة مع بعدها اشادة وعاشتها صدى المواطن عن قرب.

نقول ان ابا يوسف خطط فأحسن التخطيط فكان من الطبيعي ان ينجح مشروعه السياحه فهو باختصار اجتهد وخطط فنال ثمار نجاحه فيما حاولت احدى الشركات التي يفترض ان تحترم قانون السوق وجود ابو يوسف في هذا الميدان ان تغزو شاطئ باتومي لتعجز وتنقطع السبل بمسافريها.

وفي التفاصيل فقد اكد مسافرون الى جورجيا انهم لا يزالون بانتظار وصول طائرة الشركة

التي نظمت رحلة سياحية لجورجيا لتعود بهم الى عمان ، وان الشركة لم تحدد لهم الموعد الجديد لوصول الطائرة والتي كان مقررا ان تقلع من مطار باتومي في جورجيا عند السادسة مساء الخميس. 
ووجه المسافرين نداء الى وزارة السياحة لمحاسبة شركة السياحة والسفر وشركة الطيران بسبب ما تعرضو له من ظروف سيئة في اثناء الانتظار حيث تم اخراجهم من غرفهم في الفندق عند الساعة الثانية عشرة ظهرا وانهم افترشو ارض الفندق مع ابنائهم وعائلاتهم .
"ونتحفظ على نشر فيديوهات وصلتنا من مسافرين هناك يذكرون فيها اسم الشركة التي وصلو معها الى باتومي... واشاروا الى ان اطفالهم يقضون وقت الانتظار والتأخير وهم "يرسمون طائرة لعلها تصل الطائرة الحقيقية لتقلهم الى وطنهم ، ليرتاحو من الساعات الطويلة التي قضوها في الانتظار .
وفي اتصال هاتفي اكد مسؤول في شركة جو جورجيا التي تنظم من خلال وكلائها في الاردن رحلات سياحية الى جورجيا ، وبالرغم من عدم علاقته بالموضوع او المجموعة السياحية، وحال قراءة الخبر ومن منطلق حرصه على خدمة ابناء بلده ، انه على اتم الاستعداد لمد يد العون وتقديم المساعدة اذا طلب منهم ذلك وتوفير طائرة لتقلهم الى مطار الملكة علياء الدولي في عمان . .ومن الجدير ذكره ان شركة جو جورجيا والتي تعمل من مدينة باتومي ووكلائها في الاردن نظمت وتنظم رحلات سياحية الى جورجيا ومدينة باتومي على متن طيران الاجنحة الملكية الطيران الذي يعد من آمن خطوط الطيران في العالم والمنطقة .

ليست هناك تعليقات